الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
27
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
عليّ بن ابى طالب و خلا بنا على ثبير ، ثم صلى ركعات ثم رفع يديه إلى السماء فقال : الّهمّ إنّ موسى بن عمران سألك ، و أنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري و تيسّر لي أمري و تحلل عقدة من لساني ليفقه به قولي و اجعل لي وزيرا من أهلى عليّ بن ابى طالب أخي أشدد به أزري و أشركه في أمري . قال ابن عباس : سمعت مناديا ينادي : يا أحمد قد أوتيت ما سألت . فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم لعلي : يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربك و سل يعطك . فرفع علي يده إلى السماء و هو يقول : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، و اجعل لي عندك ودّا فأنزل اللّه على نبيّه : ( إنّ الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودّا ) . فتلاها النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم على أصحابه فتعجبوا من ذلك تعجبا شديدا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم : مما تتعجبون . إن القرآن أربعة أرباع فربع فينا أهل البيت خاصة و ربع في أعدائنا ، و ربع حلال و حرام و ربع فرائض و أحكام و إن اللّه أنزل في علي كرائم القرآن . ابن عباس گفت : پيامبر ( ص ) دست من و دست علىّ بن ابى طالب ( ع ) را گرفت و ما را به منطقهاى به نام « ثبير » برد ، آنگاه چند ركعت نماز خواند سپس دستانش را به سوى آسمان بالا برد و گفت : خدايا موسى بن عمران از تو درخواست كرد و من محمد پيامبر تو نيز از تو مىخواهم كه سينهء مرا فراخ كنى و كار مرا آسان سازى و گره از زبان من بگشايى تا سخن مرا درك كنند ، و براى من وزيرى از خاندانم قرار بده ، علىّ بن ابى طالب ( ع ) برادرم را ، به وسيلهء او پشت مرا محكم كن و او را در كار من شريك گردان . ابن عباس مىگويد : شنيدم منادى ندا داد : اى احمد آنچه را كه خواستى به تو داده شد ، پس پيامبر به على گفت : اى ابو الحسن دست خود را به آسمان بلند كن و پروردگارت را بخوان و از او بخواه كه به تو عطا خواهد كرد . پس على دست خود را به آسمان بلند كرد ، در حالى كه مىگفت : خدايا براى من نزد خودت پيمانى قرار بده و براى من نزد خودت محبتى قرار بده . در اين حال بود كه خداوند اين آيه را بر